الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
366
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
الحرب ، و قد ، و اللّه ، أخذت منكم و تركت ، و هي لعدوّكم أنهك . لقد كنت أمس أميرا ، فأصبحت اليوم مأمورا ، و كنت أمس ناهيا ، فأصبحت اليوم منهيّا ، و قد أحببتم البقاء ، و ليس لي أن أحملكم على ما تكرهون ! 209 - و من كلام له عليه السلام بالبصرة ، و قد دخل على العلاء بن زياد الحارثي - و هو من أصحابه - يعوده ، فلما رأى سعة داره قال : ما كنت تصنع بسعة هذه الدّار في الدّنيا ، و أنت إليها في الآخرة كنت أحوج ؟ و بلى إن شئت بلغت بها الآخرة : تقري فيها الضّيف ، و تصل فيها الرّحم ، و تطلع ( 2896 ) منها الحقوق مطالعها ، فإذا أنت قد بلغت بها الآخرة . فقال له العلاء : يا أمير المؤمنين ، أشكو أليك أخي عاصم بن زياد . قال : و ما له ؟ قال : لبس العبادة و تخلى عن الدنيا . قال : عليّ به . فلما جاء قال : يا عدي ( 2897 ) نفسه ! لقد استهام بك الخبيث ! أما رحمت أهلك